إتبعونا على:  إنضموا لنا على الفيسبوك!  إتبعونا على تويتر!  إتبعونا على انستقرام! 
الصفحة الرئيسية

مقالات الابراج

هل انت السبب في عرقلة الحب؟

الثلاثاء، 30 أكتوبر 2012
شارك:


في حال مازلت في دائرة العزوبية، فعليك البحث عن المسببات. قد تكون احيانا اسبابا شخصية واحيانا اخرى بسبب مؤثرات خارجية.

التعلق بالنتائج:
البحث عن بطل او الوقوع في غرام شخص مثالي بدلا من الشخص الحقيقي الاقرب الى الواقع يجعلنا نتوقع نتائج لا صلة لها بالواقع وبالتالي يزيد الالم والعزاب عندما لا يتوافق خيالنا مع النتائج. عندما لا نحصل الاشياء كما خططنا لها، تصيبنا خيبة الامل فالتوقعات هي مصدر كل الخيبات والتي تعني اننا كنا نتامل لشيء آخر افضل. هذه الحالة تؤدي احيانا الى محاولات للسيطرة على الشريك الآخر، ومحاولة السيطرة هذه تنفر الشركاء منا وتبعدهم. استرخي وتقبل الاشياء كما تأتي ولا تتمسك باحلام "الشريك المثالي"!

التوقعات الخيالية:
محاولة ادخال قطعة مربعة الشكل داخل قطعة دائرية هو مجرد عبث. اذا كان شريكك يظن ان الزواج هو سجن، فستواجهين المتاعب في هذه الحالة لصعوبة التقدم والقيام بخطوة جديدة في علاقتكما. بالتالي، لن تنعمي بالسعادة. التمسك باي علاقة بقبضة خانقة لن يجعله يتغير ولكن سيهدر وقتك وطاقتك فقط دون اي نتيجة تذكر. من البداية، لا تعيشي في الخيال ظنا منك انه فارس الاحلام الذي سيرتبط بك الى الابد.

صورتنا امام الآخر:
اننا نصب مخاوفنا الخاصة في علاقاتنا الشخصية. عندما نشعر بالسوء تجاه انفسنا، ننعزل عن العالم او نبدأ بالقيام بردات فعل مؤذية وسلبية. من خلال العلاقات، نعكس صورة عالمنا الداخلي. ما انتقده في شريكي في معظم الاوقات هي الاشياء التي لا اكون راضية عنها في ذاتي انا شخصيا. عندما نجد الحلول لمشاكلنا الداخلية الخاصة، عندها سنندهش بروعة علاقاتنا الشخصية وكيفية تحسنها.

عدم الرضى:
ان جذور تعاسة معظم العلاقات هي عدم الرضى فالانسان بطبعه ينظر دائما الى الجزء الفارغ من الكوب بدلا من الممتلئ. ليس من السهل دائما ان نكون راضين ومتفائلين. معظمنا يبدء طريق الحب بالتفاؤل والامل ليصطدم بعدها بوقائع الحياة. مع ذلك، وفي كل يوم يمر من حياتنا، علينا ان نختار اما ان نرى انفسنا كضحايا لا نعرف سوى الفشل، او كمنتصرين نعتزم ونامل ايجاد السعادة، اي رؤية الجهة المشرقة لكل خيبات الامل. من خلال القيام بما ذكرناه، اننا نزيد فرصنا في انماء العلاقة والمحافظة على الحب الذي كنا دائما نحلم به.
مقال آخر رجوع  




                                  ١     ٢ 
 


     
AL-ABRAJ.COM

الاعلانات






 
© 2017 - Al-Abraj.com جميع الحقوق محفوظة.